212

La Guérison dans la science de la morphologie

الشافية في علم التصريف

Enquêteur

حسن أحمد العثمان

Maison d'édition

المكتبة المكية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٥هـ ١٩٩٥م

Lieu d'édition

مكة

Régions
Égypte
Empires & Eras
Ayyoubides
١٠٢٨ - (وَخَالف الْبَعْض فَقَالَ يهتمس ... ضظغزيعذ والجهر فِي كت يلْتَمس)
١٠٢٩ - (وَظن أَن الشدَّة المحسوسه ... بعيدَة عَن صفة المهموسه)
١٠٣٠ - (شَدِيدَة مَا جري صَوته انحصر ... فِي مخرج حَالَة إسكان ظهر)
١٠٣١ - (أجدك قطبت حُرُوف الشده ... ورخوة خلَافهَا معده)
١٠٣٢ - (بَينهمَا مَا فِيهِ إِذْ يُصَار ... يعتدل الجري والانحصار)
١٠٣٣ - (لم يروعنا جمعتها فِي الْمثل ... ومثلت بِالْحَجِّ والطش وخل)
١٠٣٤ - (ينطبق الحنك عِنْد المطبقه ... على الْمحل وَهِي صضطظ بالثقه)
١٠٣٥ - (خلَافهَا فِي الصّفة المنفتحه ... مِمَّا عدا الْأَرْبَعَة المفتتحه)
١٠٣٦ - (فِي ذَات الاستعلاء عِنْد الْمدْرك ... يرْتَفع اللِّسَان نَحْو الحنك)
١٠٣٧ - (حُرُوفه غين وقاف خاء ... وَالصَّاد وَالضَّاد وظاء طاء)
١٠٣٨ - (خالفها فِي الصّفة المنخفضه ... فاستفل اللِّسَان مِمَّا عرضه)
١٠٣٩ - (أما حُرُوف بذلاقة تدل ... فستة يجمعها مر بنفل)
١٠٤٠ - (وَهِي الَّتِي لم يخل بِالْقِيَاسِ ... عَنْهَا رباعي وَلَا خماسي)
١٠٤١ - (وَغَيرهَا مصمتة إِذْ صمتا ... فِي صِيغ النَّوْعَيْنِ عَنْهَا فاثبتا)
١٠٤٢ - (يَنْضَم فِي القلقلة الضغطة فِي ... وقف إِلَى الشدَّة بالتعرف)
١٠٤٣ - (يجمعها قطب جد عِنْد الثقه ... وَقد تسمى بحروف اللقلقه)
١٠٤٤ - (وأحرف الصفير مَا بهَا صفر ... صَاد وزاي ثمَّ سين فَاعْتبر)
١٠٤٥ - (حُرُوف لين مدها سَوَاء ... الْوَاو وَالْألف ثمَّ الْيَاء)
١٠٤٦ - (وَاللَّام فِي اصطلاحهم منحرف ... إِذْ اللِّسَان عِنْده ينحرف)
١٠٤٧ - (وَالرَّاء قد سمي بالمكرر ... فالنطق فِي ذَلِك بالتعسر)

2 / 83