211

La Guérison dans la science de la morphologie

الشافية في علم التصريف

Enquêteur

حسن أحمد العثمان

Maison d'édition

المكتبة المكية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٥هـ ١٩٩٥م

Lieu d'édition

مكة

Régions
Égypte
Empires & Eras
Ayyoubides
١٠١٠ - (وَهُوَ من الْأَيْسَر مِنْهَا أيسر ... فَهَكَذَا بالضاد يَأْتِي الْأَكْثَر)
١٠١١ - (للام خُذ مَا دون حافة إِلَى ... آخرهَا وَمَا علاها موصلا)
١٠١٢ - (للراء مَا يليهما فِي الْمخْرج ... للنون مَا مُتَّصِلا بِهِ يجي)
١٠١٣ - (للدال والطاء وتاء طرفه ... مَعَ الْأُصُول من ثنايا تكنفه)
١٠١٤ - (للضاد وَالزَّاي مَعَ السِّين أَتَى ... مَا بَين ذَاك والثنايا مثبتا)
١٠١٥ - (للظاء والذال وثاء طرفه ... وَهَكَذَا عليا ثنايا تكنفه)
١٠١٦ - (للفاء أَطْرَاف الثنايا الْعليا ... وباطن الشّفة إِذْ تهيا)
١٠١٧ - (للباء وَالْمِيم وواو خرجا ... مَا جَاءَ بَين الشفتين مخرجا)
مخرج المتفرع الفصيح
١٠١٨ - (وواضح مخرج مَا تفرعا ... وَثمن الفصيح مِمَّا فرعا)
١٠١٩ - (ثَلَاثَة همزَة بَين بَينا ... وَالنُّون للغنة إِذْ أَتَيْنَا)
١٠٢٠ - (وَالْألف الممال للترخيم ... وَاللَّام للتفخيم والتعظيم)
١٠٢١ - (وَالصَّاد كالزاي لَدَى العلانيه ... والشين كالجيم فذي ثمانيه)
والمستهجن
١٠٢٢ - (واستهجن الطَّاء الَّذِي كالتاء ... وَهَكَذَا الْفَاء الَّذِي كالباء)
١٠٢٣ - (وَالصَّاد كالسين وصاد ضعفا ... وَالْكَاف كالجيم فَكل ضعفا)
١٠٢٤ - (وَالْجِيم مثل الْكَاف مَا تحققا ... كالجيم مثل الشين فليطلقا)
صِفَات الْحُرُوف
١٠٢٥ - (مجهورة الْحُرُوف حِين تلتمس ... مَا إِن يُحَرك ينْحَصر جري النَّفس)
١٠٢٦ - (والجهر فِي غير حُرُوف سلكت ... فِي قَوْلنَا فحثه شخص سكت)
١٠٢٧ - (خلَافهَا مهموسة ومثلا ... فِي ققق وككك إِذْ فصلا)

2 / 82