631

Sahih Mawarid Al-Zam'an ila Zawa'id Ibn Hibban

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

Maison d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

أنَّ النبيَّ ﷺ كتبَ إِلى بكر بن وائل:
" [من محمد رسول الله إلى بكر بن وائل] (١)؛ أن أَسلموا تسلموا".
قال: فما قرأه (٢) الّا رجل منهم من بني ضُبيعة، فهم يسمون بني الكاتب.
صحيح - "الروض النضير" (رقم ٢٢).
١٣٥٠ - ١٦٢٧ - عن [أبي موسى] الأَشعري، قال:
لمّا نزلت على النبيّ ﷺ ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾؛ وضعَ إصبعيه في أُذنيه ورفع صوته، وقال:
"يا بني عبد مناف! ".
وقال ... ثمَّ ساقَ الحديث (٣).
حسن صحيح - التعليق على "الإحسان" (٨/ ١٧٤).
١٣٥١ - ١٦٢٨ - عن أَنس بن مالك، قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ:
"من ينطلقُ بصحيفتي هذه إِلى قيصرَ؛ وله الجنّة؟ ".
فقال رجل من القوم: وإِن لم يقتل (٤)؟ قال:
"وإن لم يقتل" (٥).

(١) زيادة من "الإحسان".
(٢) الأصل: (فما قرأه منهم ...)! والتصحيح من "الإحسان".
(٣) كذا هو في أَصل الكتاب أَيضًا - أَعني: "صحيح ابن حبان" -، وزادَ أَبو عَوانة وغيره: "يا صباحاه! إنّي لكم نذير".
(٤) و(٥) كذا الأصل: مكررًا سؤالًا وجوابًا، وفي طبعتي "الإحسان": (لم أقتل) بصيغة المتكلم، (لم تقتل) بصيغة المخاطب، ولم أجد ما أرجح.

2 / 104