478

Sahih Mawarid Al-Zam'an ila Zawa'id Ibn Hibban

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

Maison d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

"من حلف على منبري هذا بيمين آثمة؛ تبوّأ مقعده من النار".
صحيح - "الإرواء" (٢٦٩٧).
٨ - باب ما جاء في النذر
١٠٠٧ - ١١٩٣ - عن بريدة بن الحُصَيب، قال:
رجع رسول الله ﷺ من بعض مغازيه، فجاءت جارية سوداء، فقالت: يا رسول الله! إِني نذرت إِن ردّكَ الله سالمًا أَن أَضربَ على رأسك بالدّف، فقال رسول الله ﷺ:
"إن كنتِ نذرت فافعلي؛ وإلّا فلا".
قالت: إنّي كنت نذرت، فقعد رسول الله ﷺ، فضربت بالدُّف (١).
صحيح - "الصحيحة" (١٦٠٩ و٢٢٦١)، "المشكاة" (٢٠١٥)، "تحريم آلات الطرب" (ص ١٢٢).
١٠٠٨ - ١١٩٤ - عن سعيد بن المسيب:
أنَّ أَخوين من الأَنصارِ كانَ بينهما ميراث، فسألَ أَحدهما صاحبه القسمةَ، فقال: لئن عُدتَ تسألني القسمة لم أَكلمك أَبدًا، وكلُّ مالي لي في رتاج (٢) الكعبة، فقال عمر بن الخطاب: إنَّ الكعبة لغنيَّة عن مالك، كفِّر

(١) لهذا الحديث تتمة فيها بيان فضل عمر بن الخطاب ﵁، وزاد فيه بعض المؤلفين ما لا أَصل له، واحتج به آخرون لجواز الدُّف في غير العرس والعيد، ولا حجّة فيه، وقد بينت ذلك كله في كتابي "تحريم آلات الطرب"، وهو فريد في بابه وأُسلوبه، وتحت يدي التجربة الأَخيرة منه، وهو وشيك الصدور إن شاءَ اللهُ تعالى، ثم نشر وصار بين أيدي القراء، والحمد لله.
(٢) أي: بابها، والمراد: الكعبة، كما سيأتي في قول عمر، وكنى عنها بالباب؛ لأنه منه يدخل إليها، كما يقول ابن الأثير في "نهايته".

1 / 482