615

يحتاج الى صلاتكم وصومكم.

وحكى نصر بن الصباح: عن ابن أبي عمير بأسناده أن الشيعة حين أحدث أبو الخطاب ما أحدث: خرجوا الى أبي عبد الله (عليه السلام) فقالوا اقم لنا رجلا نفزع اليه في أمر ديننا وما نحتاج اليه من الاحكام؟ قال: لا تحتاجون الى ذلك متى ما احتاج أحدكم عرج إلي وسمع مني وينصرف، فقالوا: لا بد:

فقال: قد أقمت عليكم المفضل اسمعوا منه وأقبلوا عنه، فانه لا يقول على الله وعلي الا الحق، فلم يأت عليه كثير شيء حتى شنعوا عليه وعلى أصحابه، وقالوا:

اصحابه لا يصلون ويشربون النبيذ وهم اصحاب الحمام ويقطعون الطريق، والمفضل يقربهم ويدنيهم.

593- حدثنى حمدويه بن نصير، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن محمد بن عمر بن سعيد الزيات، عن محمد بن حبيب، قال: حدثني بعض أصحابنا، من كان عند أبي الحسن (عليه السلام) جالسا، فلما نهضوا قال لهم: ألقوا أبا جعفر (عليه السلام) فسلموا عليه وأحدثوا به عهدا، فلما نهض القوم التفت إلي وقال: يرحم الله المفضل ان كان ليكتفى (1) بدون هذا.

594- وحدثني محمد بن قولويه، قال: حدثني سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن البرقي، عن عثمان بن عيسى، عن خالد بن نجيح الجوان، قال، قال لي أبو الحسن (عليه السلام): ما يقولون في المفضل بن عمر؟ قلت:

يقولون فيه هبه يهوديا أو نصرانيا وهو يقوم بأمر صاحبكم، قال: ويلهم ما أخبث ما أنزلوه، ما عندي كذلك ومالي فيهم مثله.

595- علي بن محمد، قال: حدثني سلمة بن الخطاب، عن علي بن حسان

قوله (ع): ان كان ليكتفى

ان بالكسر على المخففة من المثقلة، أي انه كان، أو بالفتح على التعليل أي لأنه كان.

Page 620