730

Le jardin des prêcheurs et la clairvoyance des avertis

روضة الواعظين وبصيرة المتعظين

Régions
Iran
•
Empires & Eras
Seldjoukides

الرحمن، فعانقه، فلما بعث الله محمدا (صلى الله عليه وآله) جاءت المصافحة (1).

[867] 39- وروي أن علي بن الحسين سيد العابدين كان يدعو بهذا الدعاء:

اللهم وعزتك وجلالك وعظمتك، لو أني منذ أبدعت فطرتي من أول الدهر عبدتك دوام خلود ربوبيتك بكل شعرة في كل طرفة عين سرمد الأبد بحمد الخلائق وشكرهم أجمعين لكنت مقصرا في بلوغ أداء شكر أخفى نعمة من نعمك علي، ولو أني كربت معادن حديد الدنيا، بأنيابي (2) وحرثت أرضيها بأشفار عيني [وبكيت ...] علي. ولو أنك إلهي عذبتني بعد ذلك بعذاب الخلائق أجمعين، وعظمت للنار خلقي وجسمي، وملأت جهنم وأطباقها مني حتى لا يكون في النار معذب غيري، ولا يكون لجهنم حطب سواي لكان ذلك بعدلك علي قليلا في كثير ما أستوجبه من عقوبتك (3).

قال الشاعر:

إلهي قلت: ادعوني اجبكم

ووعدك صادق ما فيه مرية

وها أنا ذا دعوت فجد بعفو (4)

فمالي غير حسن العفو منية

وأنشد:

إلهي أنت جبار السماء

حقيق بالمحامد والثناء

Page 163