728

Le jardin des prêcheurs et la clairvoyance des avertis

روضة الواعظين وبصيرة المتعظين

Régions
Iran
•
Empires & Eras
Seldjoukides

عمران (عليه السلام) أن قال له: يا بن عمران، كذب من زعم أنه يحبني، فإذا جنه الليل نام عني، أليس كل محب يحب خلوة حبيبه؟

ها أنا يا بن عمران مطلع على أحبائي (1) إذا جنهم الليل حولت أبصارهم في قلوبهم، ومثلت عقوبتي بين أعينهم، يخاطبوني عن المشاهدة، ويكلموني عن الحضور.

يا ابن عمران، هب لي من قلبك الخشوع، ومن بدنك الخضوع، ومن عينيك الدموع في ظلام (2) الليل، فادعني؛ فإنك تجدني قريبا مجيبا (3).

[865] 37- قال الصادق (عليه السلام): إلهي، كيف أدعوك وقد عصيتك؟ وكيف لا أدعوك وقد عرفت حبك في قلبي؟ وإن كنت عاصيا، مددت إليك يدا بالذنوب مملوءة، وعينا بالرجاء ممدودة. مولاي أنت عظيم العظماء وأنا أسير الاسراء؛ أنا أسير بذنبي، مرتهن بجرمي. إلهي لئن طالبتني (4) بذنبي لاطالبنك بكرمك، ولئن طالبتني بجريرتي لاطالبنك بعفوك، ولئن أمرت بي إلى النار لاخبرن أهلها أني كنت أقول: لا إله إلا الله محمد رسول الله. اللهم إن الطاعة تسرك، وإن المعصية لا تضرك؛ فهب لي ما (5) يسرك، واغفر لي ما لا يضرك يا أرحم الراحمين (6).

[866] 38- قال الصادق (عليه السلام): بينا إبراهيم خليل الرحمن (عليه السلام) في جبل ببيت

Page 161

Le jardin des prêcheurs et la clairvoyance des avertis | Usul