Vos recherches récentes apparaîtront ici
Le jardin des prêcheurs et la clairvoyance des avertis
Fattal Naysaburi (d. 508 / 1114)روضة الواعظين وبصيرة المتعظين
ولقد قال أمير المؤمنين (عليه السلام) لقنبر: «يا قنبر، أبشر وبشر واستبشر» ولقد مات رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو على امته ساخط إلا الشيعة، ألا وإن لكل شيء عروة؛ وعروة الإسلام الشيعة، ألا وإن لكل شيء دعامة (1)؛ ودعامة الإسلام الشيعة؛ ألا وإن لكل شيء شرفا؛ وشرف الإسلام الشيعة، ألا وإن لكل شيء سيدا؛ وسيد المجالس مجالس الشيعة، ألا وإن لكل شيء إماما، وإمام الأرض أرض يسكنها الشيعة، والله لو لا ما في الأرض منكم لما أنعم الله على أهل خلافكم، ولا أصابهم الطيبات، ما لهم في الدنيا ولا لهم في الآخرة من نصيب، كل ناصب وإن تعبد واجتهد فمنسوب إلى هذه الآية: عاملة ناصبة* تصلى نارا حامية* تسقى من عين آنية* ليس لهم طعام إلا من ضريع* لا يسمن ولا يغني من جوع (2) كل ناصب مجتهد فعمله هباء.
شيعتنا ينظرون بنور الله عز وجل، ومن خالفهم يتقلب. والله ما من عبد من شيعتنا ينام إلا أصعد الله عز وجل روحه (3). إلى السماء؛ فإن كان قد أتى عليه أجله جعله في كنوز رحمته وفي رياض جنته، وفي ظل عرشه وإن كان أجله متأخرا عنه بعث به مع أمينه (4) من الملائكة ليؤديه (5) إلى الجسد الذي خرج منه ليسكن فيه، والله إن حجاجكم وعماركم لخاصة الله، وإن فقراءكم لأهل الغنى، وإن
Page 87