653

Le jardin des prêcheurs et la clairvoyance des avertis

روضة الواعظين وبصيرة المتعظين

Régions
Iran
•
Empires & Eras
Seldjoukides

من خير، فكانوا امناء عشائرهم في الأشياء.

فقال جابر: يا بن رسول الله! لست أعرف أحدا بهذه الصفة. فقال (عليه السلام): يا جابر لا يذهبن بك المذاهب حسب الرجل أن يقول احب عليا وأتولاه؛ فلو قال:

إني احب رسول الله، فرسول الله خير من علي، ثم لا يعمل بعمله، ولا يتبع سنة [سنته] ما نفعه حبه إياه شيئا؛ فاتقوا الله واعلموا لما عند الله، ليس بين الله وبين أحد قرابة، أحب العباد إلى الله وأكرمهم عليه أتقاهم له وأعملهم (1) بطاعته، والله ما يتقرب إلى الله تعالى إلا بالطاعة، ما معنا براءة من النار، ولا على الله لأحد من حجة؛ من كان لله مطيعا فهو لنا ولي، ومن كان لله عاصيا فهو لنا عدو، ولا ينال ولايتنا إلا بالورع والعمل (2).

[689] 5- وقال الصادق (عليه السلام): خرجت أنا وأبي (عليهما السلام) حتى إذا كنا بين القبر والمنبر إذ هو باناس من الشيعة، فسلم عليهم.

ثم قال: إني والله لأحب ويحكم وأرواحكم، فأعينوني على ذلك بورع واجتهاد، واعلموا أن ولايتنا لا تنال إلا بالعمل والاجتهاد، من ائتم منكم بعبد فليقتد بعمله، أنتم شيعة الله، وأنتم أنصار الله، وأنتم السابقون الأولون والسابقون الآخرون إلينا؛ السابقون في الدنيا إلى ولايتنا، والسابقون في الآخرة إلى الجنة، قد ضمنا لكم الجنة بضمان الله وضمان رسول الله على درجات الجنة، ليس أحد أكثر أزواجا منكم، فتنافسوا في فضائل الدرجات، أنتم الطيبون، ونساؤكم الطيبات كل، ومؤمنة حوراء عيناه، وكل مؤمن صديق.

Page 86