632

Le jardin des prêcheurs et la clairvoyance des avertis

روضة الواعظين وبصيرة المتعظين

Régions
Iran
•
Empires & Eras
Seldjoukides

حاجة لي فيها ولا فيما عنده حتى ألقى الله ربي فيكون هو الحاكم فيما بينه وبيني (1).

[651] 22- قال أبو الحسن (عليه السلام): قال أبو ذر رضي الله عنه: من جزاه الله عنه الدنيا خيرا فجزاه الله عني مذمة بعد رغيفي شعيرا أتغذى (2) بأحدهما، وأتعشى بالآخر، وبعد شملتي صوف أتزر بأحدهما وأرتدي بالاخرى (3).

[652] 23- قال: [و] إن أبا ذر بكى من خشية الله حتى اشتكى عينه، فخافوا عليهما فقيل: يا أبا ذر، لو دعوت الله في عينيك، فقال: إني عنهما لمشغول وما عناني أكبر، فقيل: ما شغلك عنهما؟ قال: العظيمتان: الجنة والنار (4).

قال: وقيل [له] عند الموت: يا أبا ذر، ما مالك؟ قال: عملي قالوا: إنما نسألك عن الذهب والفضة؟ قال: ما أصبح فلا أمسى وما أمسى فلا أصبح، لنا كندوج (5) فيه حرمتا عنا [حر متاعنا]، سمعت خليلي رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول:

كندوج المرء قبره (6).

[653] 24- وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أراد أن ينظر إلى زهد عيسى بن مريم

Page 65