Vos recherches récentes apparaîtront ici
Le jardin des prêcheurs et la clairvoyance des avertis
Fattal Naysaburi (d. 508 / 1114)روضة الواعظين وبصيرة المتعظين
فقال جبرئيل (عليه السلام): من هذا يا رسول الله؟ قال: أبو ذر ... قال: أما إنه في السماء أعرف منه في الأرض (1).
[650] 21- قال الصادق (عليه السلام): أرسل عثمان إلى أبي ذر موليين له ومعهما مائتي دينار فقال لهما انطلقا بها إلى أبي ذر، فقولا له: عثمان يقرئك السلام وهو يقول لك: هذه مائتي دينار، فاستعن بها على ما أنابك.
فقال أبو ذر: فهل أعطى أحدا من المسلمين مثل ما أعطاني؟ فقالا (2): لا، قال: فإنما أنا (3) رجل من المسلمين يسعني ما يسع المسلمين. فقالا له: إنه يقول هذا من صلب مالي وبالله الذي (4) لا إله إلا هو ما خالطها (5) حرام ولا بعثت بها إليك إلا من حلال فقال: لا حاجة لي فيها وقد أصبحت يومي هذا وأنا من أغنى الناس، فقالا له: عافاك الله وأصلحك! ما نرى في بيتك قليلا ولا كثيرا مما تستمتع به فقال: بلى تحت خذا الإكاف الذي ترون رغيفا شعيرا قد أتى عليها أيام، فما أصنع بهذه الدنانير؟ لا والله حتى يعلم الله وإني لا أقدر على قليل ولا كثير، ولقد أصبحت غنيا بولاية علي بن أبي طالب وعترته الهادين المهديين الراضين المرضيين الذين يهدون بالحق (6) وبه يعدلون، فكذلك سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: «إنه لقبيح بالشيخ فيكون كذابا» فرداها (7) عليه، وأعلماه أنه لا
Page 64