572

Le jardin des prêcheurs et la clairvoyance des avertis

روضة الواعظين وبصيرة المتعظين

Régions
Iran
•
Empires & Eras
Seldjoukides

ثم قال: يا عمه إذا كان يوم السابع فأتينا (1). قالت حكيمة: فلما أصبحت جئت لاسلم على أبي محمد وكشفت الستر لا تفقد سيدي (عليه السلام) فلم أره، فقلت:

جعلت فداك! ما فعل سيدي؟ فقال: يا عمة قد استودعناه الذي استودعت أم موسى (عليه السلام).

قالت حكيمة: فلما كان يوم السابع جئت وسلمت وجلست، فقال:

هلمي (2) إلي ابني. فجئت بسيدي وهو في الخرقة، ففعل به كفعلته الاولى (3)، ثم أدلى لسانه في فيه كأنما يغذيه لبنا أو عسلا، ثم قال: تكلم يا بني، فقال (عليه السلام):

أشهد أن لا إله إلا الله، وثنى بالصلاة على محمد (4) وعلى أمير المؤمنين، وعلى الأئمة (صلوات الله عليهم أجمعين) حتى وقف على أبيه (عليه السلام) ثم تلا هذه الآية بسم الله الرحمن الرحيم ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين* ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون(5).

قال موسى: فسألت عقبة الخادم عن هذا، قال: صدقت حكيمة (6).

قال محمد بن عبد الله الطهوي: قصدت حكيمة بنت محمد بعد مضي أبي محمد (عليهم السلام) أسألها (7) عن الحجة، وما قد اختلف فيه الناس من الحيرة (8) التي هم

Page 5