571

Le jardin des prêcheurs et la clairvoyance des avertis

روضة الواعظين وبصيرة المتعظين

Régions
Iran
•
Empires & Eras
Seldjoukides

قالت حكيمة: وخرجت أتفقد الفجر، وإذا بالفجر الأول كذبة السرحان وهي نائمة.

قالت حكيمة: فدخلتني الشكوك، فصاح بي أبو محمد (عليه السلام) من المجلس فقال: لا تعجلي يا عمة فهاك الأمر قد قرب، (1) قالت: فجلست وقرأت الم السجدة ويس، فبينما أنا كذلك إذا انتبهت فزعة، فوثبت إليها فقلت: اسم الله عليك ثم قلت لها: تحسين شيئا؟ قالت: نعم يا عمة، فقلت لها: اجمعي نفسك، واجمعي قلبك؛ فهو ما قلت لك: قالت حكيمة: ثم أخذتني فترة، وأخذتها فترة، فانتبهت بحس سيدي فكشف (2) الثوب عنه، فإذا أنا به (عليه السلام) ساجدا يتلقى الأرض بمساجده، فضممته (عليه السلام) إلي، فإذا أنا به نظيف منظف، فصاح بي أبو محمد (عليه السلام): هلمي إلي ابني يا عمة، فجئت به (3) إليه، فوضع يديه تحت أليتيه وظهره، فوضع قدمه على صدره، ثم أدلى لسانه في فيه وأمر يده على عينيه وسمعه ومفاصله، ثم قال: تكلم يا بني، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله (4)، ثم صلى على أمير المؤمنين، وعلى الأئمة إلى أن وقف على أبيه، ثم أحجم (5)؛ ثم قال أبو محمد: يا عمة، اذهبي به إلى امه ليسلم عليها وأتيني به، فذهبت به، فسلم ورددته ووضعته (6)(عليه السلام) في المجلس.

Page 4