يغضي حياء ويغضي من مهابته
فما يكلم إلا حين يبتسم
ينشق نور الدجى عن نور غرته (1)
كالشمس تنجاب عن إشراقها الظلم
بكفه خيزران ريحه عبق (2)
من كف أروع في عرنينه شمم
مشتقة (3) من رسول الله نبعته
طابت عناصره والخيم والشيم (4)
حمال أثقال أقوام إذا وفدوا
حلو الشمائل تحلو عنده نعم
ما قال لا قط إلا في تشهده
لو لا التشهد كانت لاؤه نعم (5)
هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله
بجده أنبياء الله قد ختموا
الله فضله قدما وشرفه
جرى بذاك له في لوحه القلم
Page 453