Vos recherches récentes apparaîtront ici
Le jardin des prêcheurs et la clairvoyance des avertis
Fattal Naysaburi (d. 508 / 1114)روضة الواعظين وبصيرة المتعظين
سيدي! لو أن عذابي مما يزيد في ملكك لسألتك (1) الصبر عليه، غير أني أعلم أنه لا يزيد في ملكك طاعة المطيعين، ولا ينقص منه معصية العاصين.
سيدي! ما (2) أنا؟ وما خطري؟ هب لي [خطاياي] بفضلك، وجللني بسترك، واعف عن توبيخي بكرم وجهك.
إلهي وسيدي! ارحمني مصروعا على الفراش تقلبني أيدي أحبتي، وارحمني مطروحا على المغتسل يغسلني صالح جيرتي، وارحمني محمولا قد تناول الأقرباء بأطراف جنازتي، وارحم في ذلك البيت المظلم وحشتي وغربتي ووحدتي.
قال طاوس: فبكيت حتى على نحيبي (3) فالتفت إلي فقال: ما يبكيك يا يماني؟ أوليس هذا مقام المذنبين؟ فقلت: حبيبي! حقيق على الله أن لا يردك وجدك محمد (صلى الله عليه وآله) (4).
[434] 6- وروي أن علي بن الحسين (عليه السلام) التاثت (5) ناقته (6) عليه في مسيرها، فأشار إليها بالقضيب ثم قال: آه لو لا القصاص! ورد يده عنها (7).
Page 449