Vos recherches récentes apparaîtront ici
Le jardin des prêcheurs et la clairvoyance des avertis
Fattal Naysaburi (d. 508 / 1114)روضة الواعظين وبصيرة المتعظين
الحسين (عليه السلام): صبرا يا بني يسقيك [يسقك] جدك بالكأس الأوفى، فرجع فقاتل حتى قتل منهم أربعة وأربعين رجلا، ثم قتل (صلوات الله عليه) وعلى أبيه.
وبرز من بعده القاسم بن الحسن بن علي (عليهما السلام) وهو يقول:
لا تجزعي نفسي وكل فان
اليوم تلقين ذوي الجنان
فقتل منهم ثلاثة، ثم رمي عن فرسه (عليه السلام).
ثم جلس الحسين (عليه السلام) أمام الفسطاط فأتى بابنه عبد الله بن الحسين (عليه السلام) وهو طفل فأجلسه في حجره، فرماه رجل من بني أسد فذبحه، قتلقى الحسين (صلوات الله عليه) دمه، فلما ملأ كفه، صبه في الأرض.
وحملت الجماعة على الحسين، فغلبوه على عسكره، واشتد به العطش فركب المسناة يريد الفرات فاعترضه خيل ابن سعد لعنهم الله، وفيهم رجل من بني دارم، فقال لهم: ويلكم! جولوا بينه وبين الماء، ولا تمكنوه من الفرات. فقال الحسين (عليه السلام): اللهم أظمئه، فغضب الدارمي ورماه بسهم فأثبته (1) في حكنه، فانتزع الحسين (عليه السلام) السهم وبسط يده تحت حكنه فامتلأت راحتاه بالدم، فرماه إلى الأرض.
Page 426