Vos recherches récentes apparaîtront ici
Le jardin des prêcheurs et la clairvoyance des avertis
Fattal Naysaburi (d. 508 / 1114)روضة الواعظين وبصيرة المتعظين
هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا (1).
وقال الحسن بن مهران في حديثه: فوثب النبي (صلى الله عليه وآله) حتى دخل منزل فاطمة (عليها السلام) فرأى ما بهم، فجمعهم، ثم انكب عليهم يبكي ويقول: أنتم منذ ثلاث فيما أرى وأنا غافل عنكم! فهبط جبرئيل (عليه السلام) بهذه الآيات: إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا* عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا (2) قال: هي عين في دار النبي تفجر إلى دور (3) الأنبياء (صلوات الله عليهم أجمعين)؛ والمؤمنين يوفون بالنذر (4) يعني: عليا وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) وجاريتهم ويخافون يوما كان شره مستطيرا (5) يقول: عابسا كلوحا ويطعمون الطعام على حبه مسكينا (6) يقول: على (7) شهوتهم الطعام وإيثارهم به مسكينا من مساكين المسلمين ويتيما من يتامى المسلمين (8) وأسيرا من اسارى المشركين ويقولون إذا أطعموهم: إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا قال: والله ما قالوا لهم ذلك ولكنهم أضمروا في أنفسهم، فأخبر الله بإضمارهم يقولون لا نريد منكم جزاء تكافوننا به، ولا شكورا تثنون علينا به، ولكنا إنما نطعمكم لوجه الله وطلب ثوابه، قال الله تعالى ذكره: (9) فوقاهم
Page 372