Vos recherches récentes apparaîtront ici
Le jardin des prêcheurs et la clairvoyance des avertis
Fattal Naysaburi (d. 508 / 1114)روضة الواعظين وبصيرة المتعظين
هارون. فقال (صلى الله عليه وآله): وما اسم ابن هارون. قال شبير. قال النبي (صلى الله عليه وآله) لساني عربي.
قال جبرئيل (عليه السلام): سمه الحسين، فسماه الحسين، فلما كان يوم السابع عق عنه النبي (صلى الله عليه وآله) بكبشين أملحين، وأعطى القابلة فخذا، وحلق رأسه وتصدق بوزن الشعر ورقا، وطلى رأسه بالخلوق، ثم قال: يا أسماء، الدم فعل الجاهلية.
وروي مثل ذلك عن علي بن الحسين (عليهما السلام) (1).
[372] 4- وقال الصادق (عليه السلام): أقبل (2) جيران أم أيمن إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقالوا: يا رسول الله، إن أم أيمن لم تنم البارحة من البكاء، لم تزل تبكي حتى أصبحت.
قال: فبعث رسول الله إلي أم أيمن، فجاءته فقال لها: يا أم أيمن لا أبكى الله عينك! إن جيرانك أتوني فأخبروني أنك لم تزالي (3) الليل تبكين أجمع، فلا أبكى الله عينك! ما الذي أبكاك؟ قالت: يا رسول الله رأيت رؤيا عظيمة شديدة، فلم أزل أبكي الليل أجمع. فقال لها رسول الله: فقصيها على رسول الله؛ فإن الله ورسوله أعلم، فقالت: يعظم علي أن أتكلم بها! فقال: إن (4) الرؤيا ليست على ما ترى، فقصيها (5) على رسول الله.
قالت: رأيت في ليلتي هذه كأن بعض أعضائك ملقى في بيتي، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) نامت عينك يا أم ايمن! تلد فاطمة الحسين فتربيه وتلبيه [تلينه]، فيكون بعض أعضائي في بيتك، فلما ولدت فاطمة الحسين (عليهما السلام) وكان يوم السابع أمر
Page 354