347

Le jardin des prêcheurs et la clairvoyance des avertis

روضة الواعظين وبصيرة المتعظين

Régions
Iran
Empires & Eras
Seldjoukides

لأسبقك باسمه وقد كنت احب أن اسميه حربا، فقال النبي (صلى الله عليه وآله) وأنا لا أسبق باسمه ربي عز وجل. ثم هبط جبرئيل، فقال: السلام عليك يا محمد، العلي الأعلى يقرؤك السلام ويقول: علي منك بمنزلة هارون من موسى، ولا نبي بعدك، سم ابنك هذا باسم ابن هارون. قال النبي: وما اسم ابن هارون يا جبرئيل؟ قال:

شبر (1)(2). قال النبي (صلى الله عليه وآله): لساني عربي، قال: سمه الحسن. فسماه الحسن، فلما كان اليوم السابع عق عنه النبي (صلى الله عليه وآله) بكبشين أملحين، وأعطى القابلة فخذا، وحلق رأسه، وتصدق بوزن الشعر ورقا، وطلى رأسه بالخلوق (3) ثم قال: يا أسماء، الدم فعل الجاهلية.

فلما ولد الحسين بعده جاء نبي الله (صلى الله عليه وآله)، فقال: يا أسماء! هاتي ابني فدفعته إليه في خرقة بيضاء، فأذن في اذنه اليمنى، وأقام في اذنه اليسرى، ووضعه في حجره وبكى، فقالت أسماء: قلت: فداك أبي وأمي! مم بكاؤك؟ قال: على ابني هذا. قلت: إنه ولد الساعة! قال: يا أسماء، تقتله الفئة الباغية من بعدي، لا أنالهم الله شفاعتي!! ثم قال: يا أسماء، لا تخبري فاطمة بهذا؛ فإنها قريبة ولادة.

ثم قال لعلي: أي شيء سميت ابني؟ قال: ما كنت لأسبقك باسمه يا رسول الله؛ وقد كنت احب أن اسميه حربا. فقال النبي (صلى الله عليه وآله) وأنا لا أسبق باسمه ربي عز وجل، ثم هبط جبرئيل فقال: يا محمد، العلي الأعلى يقرؤك السلام، ويقول لك: علي منك بمنزلة هارون من موسى، ولا نبي بعدك، سم ابنك هذا باسم ابن

Page 353