545

Levée du voile sur l'amélioration de Shahab

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

Enquêteur

رسالتا ماجستير في أصول الفقه - كلية الشريعة، بالرياض

Maison d'édition

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

Régions
Maroc
Empires & Eras
Wattassides
وقوله: (وهو منقسم (١) بحسب الوضع (٢) إِلى أربعة: مجاز (٣) لغوي كاستعمال (٤) الأسد في الرجل الشجاع، وشرعي كاستعمال لفظ الصلاة في الدعاء، وعرفي عام (٥) كاستعمال لفظ الدابة في مطلق ما اتصف (٦) بالدبيب، وخاصي (٧) كاستعمال لفظ الجوهر في النفيس).
ش: هذا هو المطلب الرابع: في أقسام المجاز.
فاعلم أن المؤلف ﵀ قسم المجاز باعتبارات ثلاثة:
قسمه أولًا: باعتبار [الوضع] (٨).
ثم قسمه ثانيًا: باعتبار الموضوع له.
ثم قسمه ثالثًا: باعتبار هيئته.
قوله: (وهو ينقسم بحسب [الوضع] (٩) إِلى أربعة) ومراده

= وضع المجاور في مكانة جاره ... وبهذا حكم التعاكيس يكمل
واجعل مكان الشيء آلته وجئ ... بمنكر قصد العموم فيحصل
ومعرف عن مطلق وبه انتهت ... ولجلها حكم التداخل يشمل
وبكثرة وبلاغة ولزومه ... لحقيقة رجحانه يتحصل
(١) في نسخة أوخ وش: "وهو ما ينقسم".
(٢) في نسخة ش: "الواضع".
(٣) في نسخة ش: "مجازات".
(٤) في ط وز: "لفظ الأسد".
(٥) "عام" ساقطة من ط.
(٦) في نسخة ش: "في مطلق ما دب".
(٧) في نسخة ش: "وعرفي خاص"، وفي خ: "وخاص".
(٨) المثبت من ز وفي الأصل وط (الواضع).
(٩) المثبت من ز وفي الأصل وط (الواضع).

1 / 422