436

Nukat et Tanbihat

نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد

Enquêteur

الأستاذ / محمد الطبراني

Maison d'édition

منشورات وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Lieu d'édition

المملكة المغربية

على الثبوت، ونفْىُ الأخص أعمُّ من نفي الأعم، ونفي الأعم أخص من نفي الأخص.
٤١ - ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ﴾:
يدل أنّ من لوازم العلمِ العملُ؛ لأنه المقصودُ في الآية، ويلْزَم من نفي اللازم نفىُ الملزوم.
فإنْ قلت: هل المراد بالعلم قَسِيمُ الظن أو الأعمُّ منه؟. قلت: أما بالنسبة إلى الصحابة ﵃ فالأول، وأما غيرُهم فعلى الخلاف في دلالةِ القرآن، هل هي قطعيةٌ أو ظنية، أو أنه قطعيُّ المتنِ ظنيُّ الدلالة؛ والظاهرُ الأول؛ لاستدلال الأصوليين بآيات القرآن في المطالب العِلْمية.
و"ما" يترجح كونُها موصولة، لأن الحملية أصلُ الشرطية في القضايا.

2 / 209