435

Nukat et Tanbihat

نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد

Enquêteur

الأستاذ / محمد الطبراني

Maison d'édition

منشورات وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Lieu d'édition

المملكة المغربية

سُورَةُ الأَنفالِ
الزمخشري: "مدنية". ابن عطية: "إلا قوله (وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الذِينَ كَفرُوا) ".
قال شيخنا: سببُ القولين أنها ليلة خروجه ﷺ مهاجرا إلى مكة، فَمَنْ رأى أن اسمَ الهجرةِ إنما يصدُقُ بعد استقرارِه ﷺ بالمدينة قال: هى مكية؛ ومَنْ جَعَلَه مِنْ حِينِ خروجِه قال: مدنية.
٣٣ - ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾:
عبر عن هذا بالاسم في قوله (مُعَذِّبَهُمْ)، وفي التي قبلُ بالفعل في قوله (لِيُعَذبَهُمْ)، وأكدَه باللام دون الثاني.
ووجْهُ ذلك أن وجودَه ﷺ (فيهم)، أقْوى في دَفْعِ العذاب من استغفارهم، فأتى في الأول بالنفي الأخَصِّ، لأن الاسمَ أخصُّ من الفعل لدلالته

2 / 208