Nihayat al-Ihkam fi Ma'rifat al-Ahkam
نهاية الإحكام في معرفة الأحكام
Enquêteur
السيد مهدي الرجائي
Maison d'édition
مؤسسة اسماعيليان
Édition
الثانية
Année de publication
1410 AH
Lieu d'édition
قم
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Nihayat al-Ihkam fi Ma'rifat al-Ahkam
al-ʿAllamat al-Hilli (d. 726 / 1325)نهاية الإحكام في معرفة الأحكام
Enquêteur
السيد مهدي الرجائي
Maison d'édition
مؤسسة اسماعيليان
Édition
الثانية
Année de publication
1410 AH
Lieu d'édition
قم
ولو اتخذ إناءا من أحد الجوهرين مؤههة بنحاس أو رصاص، حرم استعماله، لاندراجه تحت العموم، والسرف موجود فيه وإن لم يظهر.
ولا يحرم اتخاذها من غير الجوهرين وإن غلت أثمانها، كالفيروزج والياقوت والزبرجد وغيرها من الجواهر النفيسة، سواء قلنا أن تحريم النقدين لعينهما، كاختصاصهما بتقويم الأشياء ووجوب حق الزكاة وجعلهما رأس مال القراض ونحو ذلك. أو لمعنى فيهما هو السرف والخيلاء، لظهوره فيهما للفقراء وخفاء نفاسة غيرهما، بحيث لا يدركهما إلا الخواص، فليست في معنى النقدين.
وأما المفضض فالأقرب الكراهة دون التحريم، لأن رسول الله (صلى الله عليه وآله) انكسر قدحه فاتخذ مكان الشعب سلسلة من فضة. وقول الصادق (عليه السلام): لا بأس بأن يشرب الرجل في القدح المفضض، واعزل فاك عن موضع الفضة. والكراهية للخلاص من الخلاف، وقول الصادق (عليه السلام: إني أكره الشرب في الفضة وفي القداح المفضضة (2).
فروع:
الأول: لو توضأ من الآنية أو اغتسل، صحت طهارته، لأن فعل الطهارة وماؤها لا يتعلقان بشئ من ذلك، والطهارة تحصل بعد النزع المحرم، وكذا لو جعلها مصبا لماء الوضوء ينفصل عن أعضائه إليه، لحصول رفع الحدث قبل الاستعمال.
الثاني: لو اتخذ إناءا من حديد أو غيره، وموهه بالذهب أو الفضة، فإن كان يحصل فيهما شئ بالعرض على النار، منع (3) من استعماله، وإلا فإشكال ينشأ: من ظهوره للفقراء فلا يحصل الخيلاء. ومن المشابهة لآنية الذهب والفضة.
Page 298
Entrez un numéro de page entre 1 - 1 084