355

La fin des troubles et des calamités

النهاية في الفتن والملاحم

Enquêteur

محمد أحمد عبد العزيز

Maison d'édition

دار الجيل

Édition

١٤٠٨ هـ

Année de publication

١٩٨٨ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks
ذكر المقَام المحمُود الذي يخصّ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ بين سائر الأنبياء
مدخل
...
ذكر المقَام المحمُود الذي يخصّ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ بَيْن سَائِرالأَنبيَاء
وَمِنْ ذَلِكَ الشفَاعَة الْعُظْمَى فِي أَهل الْمَوقف ليجِيء الرَّبُّ ﷿ فَيَفْصِلَ بَيْنَهُمْ ويريحَ المؤمنين مِنْ تِلْكَ الْحَال إِلَى حُسن الْمَآلِ
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَمِنَ اللَّيْل فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسَى أنْ يَبْعَثَكَ رَبًّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ .
قال البخاري: حدثنا علي بن عباس، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
"مَنْ قَالَ حِينَ يسمعٍ النِّدَاءَ: "اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ، آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ، وَالْفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدَتْهُ، حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
انْفَرَدَ به مسلم.
الشفاعة هي المقام المحمود
وَقَالَ الإِمام أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ، وهو ابن يزيد بن عبد الرحمن المعافري عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ:
﴿عَسَى أنْ يَبَعْثُكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ .
قال: "الشفاعة" إسناده حسن.
أعطي الرسول ﵊ خمسًا لم يعطهن أحد من أنبياء الله ورسله.

1 / 363