342

La fin des troubles et des calamités

النهاية في الفتن والملاحم

Enquêteur

محمد أحمد عبد العزيز

Maison d'édition

دار الجيل

Édition

١٤٠٨ هـ

Année de publication

١٩٨٨ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks
مَكْسُوفَانِ١، بَلْ مَخْسُوفَانِ وَفِي مَكَانٍ وَاحِدٍ مَجْمُوعَانِ، ثم يكوران٢ بعد ذلك، ثم يلقيان كما جاء فِي الْحَدِيثِ الَّذِي سَنُورِدُهُ فِي النِّيرَانِ كأَنَّهُمَا ثوران عقرا.
قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ: قَالَ ابْنُ عباس:
يخرجون فينظرون إلى الأرض فيرونها غير الأرض التي عهدوا، وإلى الناس فيرونهم غير الناس الذين عهدوا، ثم تمثل ابن عباس يقول الشاعر:
فَمَا النَّاسُ بِالنَّاسِ الَّذِينَ عَهِدْتَهُمْ ... وَلَا الدَّارُ بالدار التي كنت أعرف
وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ الْعَزِيزِ:
﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْض وَالسَّمواتُ وَبَرَزُوا لِلّهٍ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ﴾ [إبراهيم:٤٨] .
وقال تعالى:
﴿فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدةً كَالدهَانَ فَبأيِّ آلاَءِ رَبكُمَا تكَذِّبَانِ﴾ [الرحمن:٣٧-٣٨] .
وقال تَعَالَى:
﴿فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذِ وَاهِيَةٌ وَالْمَلَكُ عَلَى أرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذ ثَمَانِيَةٌ يَوْمَئِذ تُعْرَضُونَ لاَ يَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ﴾ [الحاقة:١٥-١٨] .

١ الكسوف احتجاب الضوء لحائل والخسوف ذهاب الضوء.
٢ التكوير: اللي واللف، أي إن الشمس والقمر يلفان ويذهب بنورهما يوم القيامة.

1 / 350