91

[حقيقة الخمر والميسر والأنصاب]

فأما الخمر عندنا فهو: ما خامر العقل وأفسده -يكون- مما شاء من الأشياء.

وأما الميسر: فهو جميع ما يقامر به من النرد والشطرنج وغيرهما مما عمل للقمار، وأما الأنصاب، فهي: ما كان يعبد أهل الجاهلية من الحجارة المنصوبة وغيرها مما ينصب للعبادة له وذلك قول الله تعالى:?ما ذبح على النصب? يريد سبحانه وما ذبح للنصب، غير أن حروف الصفات تخلف بعضها بعضا فقامت على مقام اللام، وقد ذكرت الحجة في ذلك في غير هذا الموضع.

Page 119

Le Nasikh et le Mansukh du Coran | Usul