879

بحسرته، وقدم على الاخرة بتبعته(1).

421. وقال(عليه السلام): الرزق رزقان: طالب، ومطلوب، فمن طلب الدنيا طلبه الموت حتى يخرجه عنها،من طلب الاخرة طلبته الدنيا حتى يستوفي رزقه منها.

422. وقال(عليه السلام): إن أولياء الله هم الذين نظروا إلى باطن الدنيا إذا نظر الناس إلى ظاهرها، واشتغلوا بآجلها(2) إذا آشتغل الناس بعاجلها، فأماتوا منها ما خشوا أن يميتهم(3)، وتركوا منها ما علموا أنه سيتركهم، ورأوا استكثار غيرهم منها استقلالا، ودركهم لها فوتا، أعداء ما سالم الناس، وسلم ما عادى الناس! بهم علم الكتاب وبه علموا(4)، وبهم قام الكتاب وبه قاموا، لا يرون مرجوا فوق ما يرجون، ولا مخوفا فوق ما يخافون.

423. وقال(عليه السلام): اذكروا انقطاع اللذات، وبقاء التبعات.

424. وقال(عليه السلام): اخبر تقله(5).

Page 884