Vos recherches récentes apparaîtront ici
La Voie de l'Éloquence
al-Sharif al-Radi (d. 406 / 1015)نهج البلاغة
(883
415. وقال(عليه السلام): إن لله عبادا يختصهم بالنعم لمنافع العباد، فيقرها(1) في أيديهم ما بذلوها، فإذا منعوها نزعها منهم، ثم حولها إلى غيرهم.
416. وقال(عليه السلام): لا ينبغي للعبد أن يثق بخصلتين: العافية، والغنى: بينا تراه معافى إذ سقم، وغنيا إذ افتقر.
417. وقال(عليه السلام): من شكا الحاجة إلى مؤمن فكأنما شكاها إلى الله، ومن شكاها إلى كافر فكأنما شكاالله.
418. وقال(عليه السلام) في بعض الاعياد: إنما هو عيد لمن قبل الله صيامه وشكر قيامه، وكل يوم لا يعصى الله فيه فهو يوم عيد.
419. وقال(عليه السلام): إن أعظم الحسرات يوم القيامة حسرة رجل كسب مالا في غير طاعة الله، فورثه رجلا فأنفقه في طاعة الله سبحانه، فدخل به الجنة، ودخل الاول به النار.
420. وقال(عليه السلام): إن أخسر الناس صفقة(2)، وأخيبهم سعيا، رجل أخلق بدنه(3) في طلب آماله، ولم تساعده المقادير على إرادته، فخرج من الدنيا (884
Page 883