Vos recherches récentes apparaîtront ici
La Voie de l'Éloquence
al-Sharif al-Radi (d. 406 / 1015)نهج البلاغة
النصب(1)، ومطية(2) التعب، والحرص والكبر والحسد دواع إلى التقحم في الذنوب، والشر جامع مساوىء العيوب.
361. وقال(عليه السلام): يأتي على الناس زمان لا يبقى فيهم من القرآن إلا رسمه، ومن الاسلام إلا اسمه، مساجدهم يومئذ عامرة من البنى، خراب من الهدى، سكانها وعمارها شر أهل الارض، منهم تخرج الفتنة، وإليهم تأوي الخطيئة، يردون من شذ عنها فيها، ويسوقون من تأخر عنها إليها، يقول الله تعالى: فبي حلفت لابعثن على أولئك فتنة أترك الحليم فيها حيران، وقد فعل، ونحن نستقيل الله عثرة الغفلة.
362. وقال(عليه السلام) لجابر بن عبدالله الانصاري:
يا جابر، قوام [الدين و]الدنيا بأربعة: عالم مستعمل علمه، وجاهل لا يستنكف أن يتعلم، وجواد لا يبخل بمعروفه، وفقير لا يبيع آخرته بدنياه; فإذا ضيع العالم علمه استنكف(3) الجاهل أن يتعلم، وإذا بخل الغني بمعروفه باع الفقير آخرته بدنياه.
Page 869