Vos recherches récentes apparaîtront ici
La Voie de l'Éloquence
al-Sharif al-Radi (d. 406 / 1015)نهج البلاغة
(844
263. وقال(عليه السلام): لو قد استوت قدماي من هذه المداحض(1) لغيرت أشياء.
264. وقال(عليه السلام): اعلموا علما يقينا أن الله لم يجعل للعبد وإن عظمت حيلته، واشتدت طلبته، وقويت مكيدته أكثر مما سمي له في الذكر الحكيم(2)، ولم يحل بين العبد في ضعفه وقلة حيلته وبين أن يبلغ ما سمي له في الذكر الحكيم، والعارف لهذا العامل به أعظم الناس راحة في منفعة، والتارك له الشاك فيه أعظم الناس شغلا في مضرة. ورب منعم عليه مستدرج(3) بالنعمى، ورب مبتلى(4) مصنوع له بالبلوى ! فزد أيها المستمع في شكرك، وقصر من عجلتك، وقف عند منتهى رزقك.
265. وقال(عليه السلام): لا تجعلوا علمكم جهلا، ويقينكم شكا، إذا علمتم فاعملوا، وإذا تيقنتم فأقدموا.
Page 844