838

(843

261. وروي أنه ذكر عند عمر بن الخطاب في أيامه حلي الكعبة وكثرته، فقال قوم: لو أخذته فجهزت به جيوش المسلمين كان أعظم للاجر، وما تصنع الكعبة بالحلي؟

فهم عمر بذلك ، وسأل عنه أميرالمؤمنين(عليه السلام).

فقال: إن القرآن أنزل على النبي(صلى الله عليه وآله) والاموال أربعة: أموال المسلمين فقسمها بين الورثة في الفرائض، والفيء فقسمه على مستحقيه، والخمس فوضعه الله حيث وضعه، والصدقات فجعلها الله حيث جعلها. وكان حلي الكعبة فيها يومئذ، فتركه الله على حاله، ولم يتركه نسيانا، ولم يخف عليه(1) مكانا، فأقره حيث أقره الله ورسوله.

فقال له عمر: لولاك لافتضحنا. وترك الحلي بحاله.

262. وروي أنه(عليه السلام) رفع إليه رجلان سرقا من مال الله، أحدهما عبد من مال الله، والاخر من عروض(2) الناس.

فقال(عليه السلام): أما هذا فهو من مال الله ولا حد عليه، مال الله أكل بعضه بعضا، وأما الاخر فعليه الحد، فقطع يده.

Page 843