وكان بدء أمرنا أنا التقينا والقوم من أهل الشام، والظاهر أن ربنا واحد(1)، ونبينا واحد، ودعوتنا في الاسلام واحدة، لا نستزيدهم في الايمان(2) بالله والتصديق برسوله(صلى الله عليه وآله)، ولا يستزيدوننا، الامر واحد، إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان، ونحن منه براء!
فقلنا: تعالوا نداو ما لا يدرك اليوم بإطفاء النائرة(3)، وتسكين العامة، ( 736 )