723

أعطيت، فإنه ليس من فرائض الله عزوجل شيء الناس أشد عليه اجتماعا، مع تفريق أهوائهم، وتشتيت آرائهم، من تعظيم الوفاء بالعهود، وقد لزم ذلك المشركون فيما بينهم دون المسلمين لما استوبلوا من عواقب الغدر(1)، فلا تغدرن بذمتك، ولا تخيسن بعهدك(2)، ولا تختلن(3) عدوك، فإنه لا يجترىء على الله إلا جاهل شقي.

وقد جعل الله عهده وذمته أمنا أفضاه(4) بين العباد برحمته، وحريما(5)يسكنون إلى منعته(6)،يستفيضون(7) إلى جواره، فلا إدغال(8)، ( 727 )

Page 726