722

عنك ظنونهم بإصحارك، فإن في ذلك [رياضة(1) منك لنفسك، ورفقا برعيتك، و]إعذارا(2) تبلغ فيه حاجتك من تقويمهم على الحق.

ولا تدفعن صلحا دعاك إليه عدو ك لله فيه رضى، فإن في الصلح دعة(3)لجنودك، وراحة من همومك، وأمنا لبلادك، ولكن الحذر كل الحذر من عدوك بعد صلحه، فإن العدو ربما قارب ليتغفل(4)، فخذ بالحزم، واتهم في ذلك حسن الظن.

وإن عقدت بينك وبين عدو لك عقدة، أو ألبسته منك ذمة(5)، فحط عهدك(6) بالوفاء، وارع ذمتك بالامانة، واجعل نفسك جنة(7) دون ما ( 726 )

Page 725