نظير لك في الخلق، يفرط(1) منهم الزلل(2)، وتعرض لهم العلل،يؤتى على أيديهم في العمد والخطا، فأعطهم من عفوك وصفحك مثل الذي تحب أن يعطيك الله من عفوه وصفحه، فإنك فوقهم، ووالي الامر عليك فوقك، والله فوق من ولاك! وقد استكفاك(3) أمرهم، وابتلاك بهم.
ولا تنصبن نفسك لحرب الله(4)، فإنه لايدي لك بنقمته(5)، ولا غنى بك عن عفوه ورحمته. ولا تندمن على عفو، ولا تبجحن(6) بعقوبة، ولا تسرعن إلى بادرة(7) وجدت منها مندوحة(8)، ولا تقولن: إني مؤمر(9) ( 698 )