قوله(عليه السلام): "كالواغل المدفع" الواغل: هوالذي يهجم على
الشرب ليشرب معهم وليس منهم، فلا يزال مدفعا محاجزا. و"النوط المذبذب": هو ما يناط برحل الراكب من قعب أو قدح أو ما أشبه ذلك، فهو أبدا يتقلقل إذا حث ظهره واستعجل سيره.
[ 45 ] ومن كتاب له(عليه السلام) إلى عثمان بن حنيف الانصاري
وهو عامله على البصرة، وقد بلغه أنه دعي إلى وليمة قوم من أهلها، فمضى إليهم
أما بعد، يابن حنيف، فقد بلغني أن رجلا من فتية أهل البصرة دعاك إلى مأدبة(1)، فأسرعت إليها، تستطاب لك(2) الالوان(3)، وتنقل إليك الجفان(4)، وما ظننت أنك تجيب إلى طعام قوم، عائلهم(5) مجفو(6)، ( 676 )