655

( 658 )

فأقم على ما في يديك قيام الحازم الصليب(1)، والناصح اللبيب، التابع لسلطانه، المطيع لامامه.

وإياك وما يعتذر منه، ولا تكن عند النعماء(2) بطرا(3)، ولا

عند البأساء(4) فشلا(5)، والسلام.

[ 34 ] ومن كتاب له(عليه السلام) إلى محمد بن أبي بكر

لما بلغه توجده(6) من عزله بالاشتر عن مصر، ثم توفي الاشتر في توجهه إلى هناك قبل وصوله إليها

وقد بلغني موجدتك(7) من تسريح(8) الاشتر إلى عملك(9)، وإني لم ( 659 )

Page 658