647

ومفسدة المعاد، ولكل أمر عاقبة، سوف يأتيك ما قدر لك، التاجر مخاطر، ورب يسير أنمى من كثير! لا خير في معين مهين(1)، ولا في صديق ظنين(2)، ساهل الدهر(3) ما ذل لك قعوده(4)، ولا تخاطر بشيء رجاء أكثر منه، وإياك أن تجمح بك مطية اللجاج(5).

احمل نفسك من أخيك عند صرمه(6) على الصلة(7)، وعند صدوده(8) على اللطف(9) والمقاربة، وعند جموده(10) على البذل(11)، ( 651 )

Page 650