642

يأتيك بغتة فيبهرك(1).

وإياك أن تغتر بما ترى من إخلاد أهل الدنيا(2) إليها، وتكالبهم(3) عليها، فقد نبأك الله عنها، ونعت(4) لك نفسها، وتكشفت لك عن مساويها، فإنما أهلها كلاب عاوية، وسباع ضارية(5)، يهر(6) بعضها بعضا،يأكل عزيزها ذليلها، ويقهر كبيرها صغيرها، نعم(7) معقلة(8)، وأخرى مهملة، قد أضلت(9) ( 646 )

Page 645