بالامارة عليهم، فإنهم الاخوان في الدين، والاعوان على استخراج الحقوق.
وإن لك في هذه الصدقة نصيبا مفروضا، وحقا معلوما، وشركاء أهل مسكنة، وضعفاء ذوي فاقة،إنا موفوك حقك، فوفهم حقوقهم، وإلا تفعل فإنك من أكثر الناس خصوما يوم القيامة، وبؤسا(1) لمن خصمه عند الله الفقراء والمساكين والسائلون والمدفوعون والغارم وابن السبيل!
ومن استهان بالامانة، ورتع في الخيانة، ولم ينزه نفسه ودينه عنها، فقد أحل بنفسه في الدنيا الخزي(2)، وهو في الاخرة أذل وأخزى.
وإن أعظم الخيانة خيانة الامة، وأفظع الغش غش الائمة، والسلام.