Éclaircissement des illusions sur l'agrégation et la séparation
موضح أوهام الجمع والتفريق
Enquêteur
د. عبد المعطي أمين قلعجي
Maison d'édition
دار المعرفة
Édition
الأولى
Année de publication
١٤٠٧
Lieu d'édition
بيروت
مُحَمَّد بْنُ عِيسَى بْنِ حَيَّانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ كَانَ النَّبِيِّ ﷺ إِذَا أَخَذَهُ الضَّحِكُ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى فِيهِ
وَهُوَ زيد بْن الْحوَاري الَّذِي روى عَنهُ هِشَام بْن حسان أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ بْنِ مَهْدِيٍّ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ التَّمَّارُ [ح] وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ رِزْقَوَيْهِ أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ قَالا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَيُّوب زَاد ابْن رزقويه المخرمي ثمَّ اتفقَا قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ وَقَالَ ابْنُ رِزْقَوَيْهِ عَنْ هِشَامٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحَوَارِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ قُلْتُ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ رِزْقَوَيْهِ قُلْنَا يَا رَسُول اللَّهِ أَنُفْضِي إِلَى نِسَائِنَا فِي الْجَنَّةِ كَمَا نُفْضِي إِلَيْهِنَّ فِي الدُّنْيَا قَالَ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ رِزْقَوَيْهِ قَالَ
أَيْ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيُفْضِي فِي الْغَدَاةِ الْوَاحِدَةِ إِلَى مِائَةِ عَذْرَاءَ
هَذَا الْحَدِيثُ مَرْسَلٌ لَيْسَ عِنْدَ زَيْدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ شَيْءٌ وَإِنَّمَا عِنْدَهُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَمُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ وَمَنْ بَعْدَهُمَا
وَهُوَ أَبُو الْحوَاري الَّذِي روى عَنهُ أَبُو مُعَاوِيَة النَّخعِيّ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُحْسِنِ التَّنُوخِيُّ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زنجي الْكَاتِب حَدثنَا مُحَمَّد ابْن مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدِينِيُّ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَا سَأَلْتُهُ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْحَوَارِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
مَا من مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ يَقُولُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ إِلا فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ
2 / 95