متى ما يكن في صدر مولاك إحنة ... فلا تستثرها سوف يبدو دفينها
وكان الأقيبل مع الحجاج بن يوسف حين خرج إلى ابن الزبير فهرب من الحجاج وقال:
لعمر أبي الحجاج ما خفت ما أرى ... من الأمر ما ألفيت تعذلني نفسي
فالا ترحنا من ثقيفٍ وملكها ... أسحّ لأيام السباسب والنحس
فبلغ الحجاج شعره فأرسل فيه وكتب إلى عبد الملك بن مروان: إن الأقيبل خذن أهل الشام عني فانطلق الأقيبل حتى أتى قومه ثم ارتحل من بعد حتى عاذ بقبر مروان بن الحكم وقال:
إني أعوذ بقبر لست مخفره ... ولا أعوذ بقبر بعد مروان
فأمنه عبد الملك وكتب إلى الحجاج ألا يعرض له وجعله في ذمته فقال له قومه: إنك إن أتيت الحجاج قتلك. فطرح الكتاب وهرب فذلك حين يقول:
لأطلبن حمولًا قد علت شركا ... كأنها بالضحى نخل مواقير
وفي الحمول التي تنوي وتطلبها ... حتى لحقنا بها مثل الدمى حور
كانت علاقته هذا على قدر ... وكل أمر إذا ما حم مقدور
1 / 27
بسم الله الرحمن الرحيم
باب الهمزة
باب الباء في أوائل الأسماء
باب التاء في أوائل الأسماء
باب الثاء في أوائل الأسماء
باب الجيم في أوائل الأسماء
باب الحاء في أوائل الأسماء
باب الخاء في أوائل الأسماء
باب الدار في أوائل الأسماء
باب الذال في أوائل الأسماء
باب الراء في أوائل الأسماء
باب الزاي في أوائل الأسماء
باب السين في أوائل الأسماء
باب الشين المعجمة في أوائل الأسماء
باب الصاد في أوائل الأسماء
باب الضاد في أوائل الأسماء
باب الطاء في أوائل الأسماء
باب الظاء في أوائل الأسماء
باب العين في أوائل الأسماء
باب الغين في أوائل الأسماء
باب الفاء في أوائل الأسماء
باب القاف في أوائل الأسماء
باب الكاف في أوائل الأسماء
باب اللام في أوائل الأسماء
باب الميم في أوائل الأسماء
باب النون في أوائل الأسماء
باب الواو في أوائل الأسماء
باب الهاء في أوائل الأسماء
باب الياء في أوائل الأسماء
Le Concordant et le Divergent dans les noms des poètes, leurs surnoms, leurs titres, leurs généalogies et certains de leurs poèmes | Usul