منتهى المطلب في تحقيق المذهب
منتهى المطلب في تحقيق المذهب
Enquêteur
قسم الفقه في مجمع البحوث الإسلامية
Maison d'édition
مجمع البحوث الإسلامية
Édition
الأولى
Année de publication
1412 AH
Lieu d'édition
مشهد
Vos recherches récentes apparaîtront ici
منتهى المطلب في تحقيق المذهب
al-ʿAllamat al-Hilli (d. 726 / 1325)منتهى المطلب في تحقيق المذهب
Enquêteur
قسم الفقه في مجمع البحوث الإسلامية
Maison d'édition
مجمع البحوث الإسلامية
Édition
الأولى
Année de publication
1412 AH
Lieu d'édition
مشهد
والجواب عن الأول: أنا نسلم أنها كانت ذات أيام معروفة، لكن تلك المعروفة قد زالت فصار وجودها كالعدم.
وعن الثاني: أن الأمر يحتمل الندبية. على أنه إنما روي، عن الزهري، وأنكره الليث بن سعد فقال: لم يذكر ابن شهاب أن رسول الله صلى الله عليه وآله أمر أم حبيبة أن تغتسل لكل صلاة ولكنه شئ فعلته هي (1).
الرابع: هذه والمبتدئة والمضطربة تتخير في الأيام أيها شاءت جعلتها أيام حيضها، لأن تخصيص بعض الأزمنة هنا بها ترجيح من غير مرجح.
وقيل: أنها تتحيض في أول الشهر لقوله عليه السلام (تصلي عشرين يوم) ثم قال: (وتصلي سبعة وعشرين يوما) (2) ولا دلالة فيه، إذ مع اختيارها للثلاثة الأخيرة مثلا تصلي سبعة وعشرين يوما، وكذا لو اختارت الوسطى.
الخامس: إذا رد بناؤها إلى الثلاثة دائما أو في أحد الشهرين، فالثلاثة حيض بيقين والزائد عن العشرة طهر بيقين، وما بين الثلاثة إلى العشرة هل هو طهر بيقين أو مشكوك فيه؟ فيه احتمال، فعلى الأول لا تحتاط في الأيام الزائدة على العادة، وذات التمييز بعد وجود اللون الضعيف. وعلى الثاني: تحتاط فلا يقربها زوجها وتصلي ولا تقضي صلاتها، لأنها إن كانت حائضا فلا قضاء، وإن كانت طاهرا فقد صلت، وتصوم وتقضي.
السادس: لو رد بناؤها إلى الستة أو السبعة، فثلاثة حيض بيقين، وما زاد على العشرة طهر بيقين، وما زاد على الثلاثة إلى الستة أو السبعة هل هو حيض بيقين أو مشكوك فيه؟ يحتمل الأول كالمعتاد في أيام عادتها، وذات التمييز في لون الدم
Page 308
Entrez un numéro de page entre 1 - 1 592