511

Le Juste pour le voleur et la victime du vol

المنصف للسارق والمسروق منه

Enquêteur

عمر خليفة بن ادريس

Maison d'édition

جامعة قار يونس

Édition

الأولى

Année de publication

١٩٩٤ م

Lieu d'édition

بنغازي

وقال المتنبي:
إِذا وطئت بأيديها صُخُورًا ... يَفْئِنَ لِوَطْءِ أرجُلها رِمالا
هذا يساوي قول ابن المعتز:
أمراءُ قادوا أعنَّة جيشٍ ... يتركُ الصخر خلفه كالكثيب
وقال المتنبي:
جوابُ مُسَائلي أَلَهُ نظيرٌ ... ولا لك في سؤالك لا أَلاَ لاَ
أخذه من قول المعتز بالله:
قال العشائر هل بصرت بمثله ... أم هل سمعت به فقلت أَلاَ لاَ
وقال المتنبي:
لقد أَمِنَتْ بك الإِعْدَامَ نفسٌ ... تَعُدُ رجاءها إِياك مالا
قال ابن الرومي:
ما ترى في اصطناع حرّ كريم ... قد رآه رجاء مالك ماله
فلأنت الذي إذا أمه الأمل ... عادت آماله أمواله

1 / 631