510

Le Juste pour le voleur et la victime du vol

المنصف للسارق والمسروق منه

Enquêteur

عمر خليفة بن ادريس

Maison d'édition

جامعة قار يونس

Édition

الأولى

Année de publication

١٩٩٤ م

Lieu d'édition

بنغازي

قال أشجع:
بسيوفٍ ورين من قيسِ غيلا ... ن ثِقال على العدو خِفَافُ
وتبعه ابن أبي زرعة فقال:
إِنَّ عندي منها حسامًا على الها ... م ثقيلًا وفي الأكفِّ خفيفا
وهذا من استخراج معنى من معنى أحتذي عليه وإن فارق ما قصد به إليه جعل المذاكي مكان السيوف في قول غيره، والسابق أولى به.
وقال المتنبي:
جوائل بالقنى مثقفاتٍ ... كأنَّ على عواملها الذُّبالا
قال ابن الرومي:
كان الزَّجاج اللهذميات بالضحُى ... فتيلٌ بأطراف الرُّدينّي مُسْرج
فاكتفى أبو الطيب بفهم المخاطب لمراده، وأحتاط ابن الرومي بمسرج، وأصل هذا التشبيه قول الضحاك بن عمارة:
بكل رديني كأن سنانه ... سنا لهبٍ لم يتصل بِدُخانِ

1 / 630