456

Le Juste pour le voleur et la victime du vol

المنصف للسارق والمسروق منه

Enquêteur

عمر خليفة بن ادريس

Maison d'édition

جامعة قار يونس

Édition

الأولى

Année de publication

١٩٩٤ م

Lieu d'édition

بنغازي

) والجوزاء احتجنا في هذا التخصيص إلى فائدة ولا فرق بين (صخرة الوادي وغيرها ولا بين الجوزاء وغيرها في العلو، وقال: فإذا نطقت فإنني عطارد كان قد دل على ما دلت عليه الجوزاء وخبر عن جلالة النجم وتأثيره في البلغاء والشعراء.
وقال المتنبي:
وإذا خفيت على الغبّي فعاذرٌ ... ألا تراني مُقلةٌ عمياءُ
يساويه قول ابن الرومي:
من لا يرى شمس نكهتها ... فقد استفاد عماه لي نيلى
وقال المتنبي:
شيمُ الليالي أن تشككَ ناقتي ... صدري بها أفضى أم البيداء
فقال: أفضى وهو رباعي من أفضى يفضي وكان ينبغي أن يقول: أشد إفضاء فلحن ومعناه أن الليالي تشكك ناقته أصدره أوسع أم البيداء وأسهل من هذا وأقرب وأوضح وأعذب قول ابن الرومي:
يممته بنا المطايا فأفضتْ ... من فضاء إلى فضاء رحيبِ
وقد قال البحتري:
ليسَ الذي حَلتْ) تميم (وسطها) ال ... دّهناء (لكن صدرك الدَّهناءُ

1 / 576