455

Le Juste pour le voleur et la victime du vol

المنصف للسارق والمسروق منه

Enquêteur

عمر خليفة بن ادريس

Maison d'édition

جامعة قار يونس

Édition

الأولى

Année de publication

١٩٩٤ م

Lieu d'édition

بنغازي

عَيني أشاطت بدمي في الهوى ... فأبكوا قتيلًا بعضه قاتِلهُ
وقال آخر:
وسائلي عن يدي حبي ... فقلتُ قول الشجيّ المحب
سوادُ عيني كما أراه ... أسكنه فيَّ سوادُ قلبي
فخبر أن نظر عينه إلى محبوبه أوجب تأثيرًا شكاه، هذا هو المعروف من أفعال العيون في القلوب فأما انحراق الدروع على لابسيها فيصلح أن يكون في لقاء الكماة كما قال عنترة:
ومشكٍّ سابغةٍ هتكتُ فروجها ... بالسيف عن حامي الحقيقةِ مُعلَمِ
قال البحتري في صفة سيف:
يلقى الوغى، والدرع ليس بجنةٍ ... من حدّه، والدّرعُ ليس بمعقلِ
وقال المتنبي:
أنا صخرةُ الوادي إذا ما زُوحِمَتْ ... وإذا نطقتُ فإِنني الجوزاءُ
لو قال:
أنا صخرة إن زُوحِمَتْ ... ونجم إذا نظق
قيل إن الصخرة لا يضرها ما زاحمها وأنه قصر بكلامه في محل النجم، فلما خصص صخرة الوادي

1 / 575