426

Le Juste pour le voleur et la victime du vol

المنصف للسارق والمسروق منه

Enquêteur

عمر خليفة بن ادريس

Maison d'édition

جامعة قار يونس

Édition

الأولى

Année de publication

١٩٩٤ م

Lieu d'édition

بنغازي

قال فيها:
قد كان يمنعني الحياء من البُكا ... فاليوم يمنعُهُ البكا أن يمنعا
هذا يشبه من الشعر قول ابن الرومي:
فأطلب القلب والذين سَبَوْهُ ... عائقًا كل عائق أن يعوقا
ويشبه من الأخبار حكاية حكيت لي: عن علي بن محمد بن بسام: أنّه دعاه صديق له مع نحوي متشرق فثقل على علي بن بسام ثم دعي معه في يوم آخر فتخلف فلقيه النحوي معاتبًا على تخلفه، فقال له: ما يمنعك من زيارتنا فقال: يمنعني يمنعك، يريد أنه ثقل الإعراب في يمنعك بمنع الزيارة.
وقال المتنبي:
حتى كأنَّ لِكلِّ عظمٍ رنَّةً ... في جلدِهِ ولكلِ عِرْقٍ مَدْمَعَا
هذه مبالغة يشبهها قول ابن المعتز:
ومُتيّم جرح الفراقُ فُؤَاده ... فالدمع مِنْ أجفانه يَترقرقُ
هزّتهُ ساعة فرقة فكأنّما ... في كلّ عضوٍ منه قلبٌ يخفِقُ

1 / 546