425

Le Juste pour le voleur et la victime du vol

المنصف للسارق والمسروق منه

Enquêteur

عمر خليفة بن ادريس

Maison d'édition

جامعة قار يونس

Édition

الأولى

Année de publication

١٩٩٤ م

Lieu d'édition

بنغازي

هذا بيت فقهي يدل على ورع وتحير لا تطلب مع مثله النبوة، وقد أشار إليه أبو تمام بقوله:
لبستُ سواهُ أقوامًا فكانُوا ... كما أغنى التيمُّمُ بالصَّعيدِ
وقد ألمَّ بهذا المعنى أبو الطيب ومن هذا المعنى قول ابن الجهم:
فلا تكن مستخلفًا منه جاءنا ... فقد من فيوض البحر يجري التيمم
وقال المتنبي:
فَعِشْ لو فَدَى المملوكُ رَبًَّا بنفسه ... من الموتِ لم تُفْقَدْ وفي الأرض مسلمُ
لا أدري لِمْ قال:) تفقد وفي الأرض مسلم (ولو كان:) لم تفقد وفي الأرض بشر (كان أمدح، وإذا كان المسلمون لا يكبرون عن فديته فليس ينبغي أن يصان المخالفون عن ذلك، فتخصيصه أهل الإسلام بالفدية لا وجه له، والجيد قول ابن دريد:
نَفْسي الفداء لأميريَّ ومَنْ ... تحت السماء لأميريَّ الفَدَا
وقد أوقفنا أبو الطيب في هذا الاختيار بقوله:
فدىً لك مَنْ يقصِّرُ عن فداكا ... فلا مَلْكٌ إذًا إلاَّ فَدَاكا
فعم ولم يخصص.
ويتلوها قصيدة أولها:
أركائبَ الأحباب إنّ الأدمعا ... تطيسُ الخُدودَ كما تَطِسْنَ اليَرْمَعا

1 / 545