408

Le Juste pour le voleur et la victime du vol

المنصف للسارق والمسروق منه

Enquêteur

عمر خليفة بن ادريس

Maison d'édition

جامعة قار يونس

Édition

الأولى

Année de publication

١٩٩٤ م

Lieu d'édition

بنغازي

هذا من قول أبي تمام المكفور النعمة المجحود المعرفة وهو:
كثرت خطايا الدَّهْر فيّ وقد يُرَى ... لنداك وهو إِليّ منها تَائِبُ
وقد يدخل هذا في اللفظ المدعى هو ومعناه، وقد ألم الحصني بمعنى أبي تمام فقال:
وقد تَحْسِن الأَيام بَعْد إساءةٍ ... ويذيبُ صرف الدهرِ ثمَّ يتوبُ
ويقرب منه قول ابن الرومي:
أساءت لي الأيامُ يا بن محمدٍ ... ووهنَّ إِليّ اليوم مُعْتذراتُ
أين مطافي حول حقوبك عائذًا ... فهنَّ لمن أبصرته حذراتُ
وقال ابن المعتز:
وعرفني الدهر عن قربة ... زمانًا فقد تابَ من ظلمِهِ
وقال المتنبي:
مَلكُ سِنانُ قناتِهِ وبنانُهُ ... يتباريان دمًا وعرفًا سَاكِبا
هذا من قول البحتري:
تلقاهُ يقطرُ سيفهُ وسنانُهُ ... وبنانُ راحِتهِ ندىً ونَجِيعَا

1 / 528